Logo
مرحبا
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


حفظ معلومات الدخول

[ ]
[ ]
[ ]
القائمة الرئيسية
استطلاع الرأي

هل تلبي حاجتك من المعلومات والثقافة العلمية ؟؟؟

إلى حد كبير

تلبي الحاجات

متوسطة المعلومات

لا تلبي

هذا الإستطلاع خاص بالإعضاء فقط

التصويتات: 10
إستطلاعات سابقة
المتواجدون
الزوار: 2, الأعضاء: 0 ...

أكثر عدد تواجد : 7
(الأعضاء: 0, الزوار: 7) في 02 Apr : 02:00

الأعضاء: 267
مرحباً بالعضو الجديد: فرات
الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 37
انفرادي: 18

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 5936
انفرادي: 4733

الموقع ...
المجموع: 8581
انفرادي: 5773
صندوق المحادثة
عليك تسجيل الدخول لإضافة المشاركة ، من فضلك سجل دخولك و إذا كنت غير مسجل يمكنك التسجيل من هنا


  العراق الدوائية 28 Aug : 04:37
الاخ ali ibrahim
اهلا وسهلا بك مرة ثانية
  ali ibrahim 17 Aug : 00:20
مشكور على الترحيب
  العراق الدوائية 05 Jul : 03:45
تم نشر العدد السابع من مجلة العراق الدوائية
  العراقي 26 Jun : 06:16
السلام عليكم
  العراق الدوائية 17 Jun : 06:12
عن قريب جدا إن شاء الله سيصدر العدد السابع من مجلة العراق الدوائية
  العراق الدوائية 17 Jun : 06:11
متى يصدر العدد الجديد من المجلة؟
shamra
المياه المعدنية الساخنة وأثرها في صحة الإنسان
الاستاذ الدكتور محمد العراقي
كلية العلوم/قسم كيمياء جامعة الموصل
تحرير : قيس احمد محمود

تعد المنتجعات المائية الساخنة من الممارسات الطبية القديمة التي عرفها الإنسان ومارسها منذ عدة قرون للأغراض العلاجية والاستجمام فقد كانت معروفة لدى الإغريق لعلاج الأمراض الجلدية وقد اكتسبت شهرتها عندما كان الملوك في السابق يلجؤون إليها طلباً للراحة والاستجمام ومعالجة بعض الأمراض الجلدية وازدات أهميتها في أوقات الحروب عندما كان الجنود يستحمون في الينابيع المعدنية الحارة للتخلص من الأمراض الجلدية والأوبئة ولدورها الكبير في حماية صحة الجسم .
كما أن للمياه المعدنية الساخنة خواص طبية في اكتساب بشرة نضرة صحية مما جعلها منتجعات سياحية مهمة في العديد من مناطق العالم كمنطقة الشرق الأوسط وغيرها حيث يرتادها السائحون من جميع أنحاء العالم طلباً للراحة والاستجمام .
تقع مصادر المياه المعدنية غالبا في المناطق الجبلية وتتلازم مع بعض التراكيب والتكاوين الجيولوجية المحددة ، ويقصد بالتكاوين الجيولوجية بعض أنواع من الصخور الرسوبية مثل صخور حجر الكلس وصخور الدولومايت وأحيانا مع صخور المارل وفي الصخور البركانية والنارية المنشأ ، ترتبط أغلب العيون المائية الطبيعية بمثل تلك التكاوين بتراكيب جيولوجية كالفوالق ، والشقوق ، حيث تخرج المياه من تحت سطح الأرض وتتدفق على شكل ينابيع طبيعية. وهنا من الضروري اختيار مواقع الينابيع حيث يجب وقوعها في مناطق جبلية عالية متجددة بالمياه وسقوط الأمطار والثلوج وبعيدة عن مصادر التلوث حيث تكون مياهها فريدة في خواصها الصحية وخالية من الأملاح الضارة بجسم الإنسان ، ولها خواص علاجية. إن إجراء الدراسات الجيولوجية والصحية لمواقع مثل تلك الينابيع لتحديد التكاوين والتراكيب الجيولوجية للينابيع التي تتدفق منها المياه واخذ نماذج من مياهها حسب الطرائق المتبعة لتحليل مكوناتها الكيميائية ، يهدف إلى تحديد نوعية مياهها سواءاً طبيعة أو معدنية فضلاً عن دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه الينابيع لغرض إعداد خطة لاستثمارها . فالكثيرون من الناس يرغبون في الاستجمام في مواقع الحمامات المعدنية للاستحمام والسياحة.
هناك أنواع مختلفة من الحمامات المعدنية حسب نوعية المواد الطبيعة الموجودة في مياه هذه الينابيع. على ضوء الدراسات المكثفة حول مياه الينابيع ومعرفة الأنواع الجيدة منها تم تقسيم مياه الينابيع إلى :

1 - مياه العيون Spring Water تمتاز هذه المياه بأن كمية (Total Dissolved Solids)TDS لا يزيد عن 249ملغرام / لتر وهي مياه طبيعية خفيفة تحتوي اقل كمية من المعادن ، وتلك الينابيع (مصادرها) مناطق جبلية عالية أو متوسطة أو منخفضة وعلى مكونات الطبقات التي تمر بها المياه ، فإذا كانت مكونات الطبقات التي تمر بها المياه غنية بعناصر الكالسيوم والمغنيسيوم فان أغلب تلك الينابيع تمتاز بعسره عالية.
2 - المياه المعدنية الخفيفة ويتراوح قيمة TDS فيها بحدود 250ملغرام / لتر.
3 - المياه المعدنية المتوسطة ويتراوح قيمة TDS فيها ما بين 501 -1000ملغرام / لتر وتمتاز بكون ماءها ثقيلاً من حيث الطعم بسبب خصوصياتها الفيزيائية ومكوناتها الكيميائية .
4 - المياه المعدنية الثقيلة تكون قيمة TDS فيها أكثر من 1000ملغرام / لتر وتمتاز بكونها ثقيلة وتستعمل غالبا لإغراض طبية وعلاجية.
- فوائدها :

أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن للمياه المعدنية الساخنة فوائد طبية وصحية كثيرة وتكمن هذه الفوائد في العناصر والمعادن الموجودة في تلك المياه فهي تحافظ على بناء العظام والأسنان لاحتوائها على الكالسيوم وتساهم في حماية الأسنان من التسوس لاحتوائها على الفلورايد كما أن المغنيسيوم الموجود في المياه المعدنية يقوي الجهاز المناعي للجسم ويسيطر على ضغط الدم وتوظيف السكريات الموجودة في الدم . ويساعد الحديد الذي تحتويه تلك المياه على الوقاية من مرض فقر الدم .
والمياه المعدنية الساخنة مفيدة للجهاز الهضمي لاحتوائها على البيكاربونات التي تساعد في تنظيم وتوازن الحوامض في المعدة والأمعاء إضافة إلى احتوائها الكلورايد الذي ينظم الحوامض في المعدة والأمعاء ويحافظ عليها .
وتحتوي المياه المعدنية الساخنة أيضاً مواد منظفة طبيعية كالسلفات والسليكات . إلا أنها تحتوي النترات بكميات عالية وهي غير صحية خاصة للأطفال الرضع .
وقد استخدمت مياه الينابيع المعدنية الساخنة في معالجة العديد من أمراض المفاصل والجهاز العصبي والأمراض الجلدية والنسائية بالإضافة إلى معالجة أمراض الكلية والكبد وقد ذكر كل من الدكتور (فريد فخرالدين محمد) والدكتور (نشوان احمد سعيد) الأخصائيان في أمراض المفاصل أن حرارة المياه المعدنية الساخنة تعمل على تقليل التيبس في المفاصل وتخفف الآلام ، فهي تعمل عمل الجهاز الحراري إضافة إلى أن تلك الأنواع من المياه تعمل على تنشيط الدورة الدموية واكتساب الراحة النفسية كما أن إجراء التمارين الرياضية كالسباحة في أحواض المياه المعدنية الساخنة تعادل العلاج الطبيعي للظهر والركبتين .كما أشار الدكتور( فارس صالح الشهواني) اختصاص الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم إلى أن المياه المعدنية الموجودة في حمام العليل وفي عين كبريت في محلة الشفاء على ضفاف دجلة في مدينة الموصل تمتاز باحتوائها على الكبريت الذي له تأثير ملطف للجلد حيث يساعد في التخلص من الإفرازات الدهنية في الجلد وعامل ضد الحكة ويساعد في تجديد الجلد من خلال تأثيره على التقشير للطبقة الخارجية للجلد وبالتالي يعطي للبشرة نضارة وحيوية . ولا ندري سبب عدم الاستفادة من هذه الظاهرة الطبيعية التي انعم الله بها على مدينتنا (الموصل) وجعلها منتجعا صحيا وسياحيا عالميا .
وبعد أن تعرفنا على المياه المعدنية الساخنة وكيفية نشوئها والفوائد الصحية الكبيرة التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان من خلالها لا يسعنا إلا أن نستذكر قول المولى عزَّ وجَّل (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) صدق الله العظيم .
 
حقوق الطبع ©محفوظة لـوزارة الصناعة والمعادن / العراقتصميم LaYtH SidDiQ
معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 424
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1176 لسنة 2008