علاء الدين خيري شركة ادوية نينوى تنتمي الشطة إلى الفصيلة الباذنجانية وهي نبات عشبي حولي تنتشر زراعتها في المناطق الحارة والجافة ونصف الجافة وشبه الرطبة وكذلك في المناطق الدافئة ذات التربة الخصبة وتعد أمريكا الوسطى والجنوبية الموطن الأصلي لزراعتها وقد نقلها الرحالة (كولومبس) عند اكتشافه للأمريكتين إلى أوربا ومن ثم انتقلت زراعتها إلى الوطن العربي وخاصة في السودان وإلى كل من اليابان والهند وتنزانيا ، أما ثمرتها فهي رفيعة مدببة حادة الطعم ذات لون أخضر ثم تكتسب اللون الأحمر عند نضجها وتزداد حدتها كلما أصبحت ناضجة أكثر ويكون تناولها طازجة أو مطبوخة أو مسلوقة مع إمكانية استعمالها على شكل مسحوق أو محلول في الحالات العلاجية .
تتكون الشطة من العناصر الفعالة الآتية :
carotene ,capsaicine , capsanthin,cuivre,luteine,vitemine C إضافة إلى زيت طيار مجهول التركيب , ولها تسميات عدة تشتهر بها منها (الشطة ، والفليفلة الحمراء ، والفليفلة الحادة) وتعرف في اللغة الانكليزية باسم ( capsicum) وقد وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان وجعل فيها فوائد طبية كثيرة فهي مصدر جيد لفيتامينات ( BوC) ومنشط فعال للدورة الدموية والجنس ومضاد طبيعي للجراثيم ولها خواص علاجية كبيرة للجهاز الهضمي فهي تعالج عسر الهضم ، وفاتحة للشهية ، وطاردة للغازات كما أنها تساعد في إفراز العرق وتقوي الجهاز العصبي ومفيدة في حالات احتقان الكبد والحساسية ويمكن عمل مرهم من الشطة لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل . وإلى جانب الفوائد الطبية التي ذكرناها آنفاً فإن هناك بعض المحاذير من استعمال الشطة حيث ينصح الأطباء بعدم الإفراط في تناولها لأنها قد تؤدي إلى ظهور البواسير كما ويجب على الأم عدم تناولها أثناء فترة الحمل والرضاعة وكذلك مراعاة عدم لمس العين بعد لمس الشطة وقد أثبتت الدراسات الطبية أيضا أنها تؤثر على الذين يعانون من أمراض في المعدة والكبد والدوالي والبواسير كونها مخرشة ، أما بذورها فقد تكون سامة أحياناً لذا يجب تجنب أكلها .