Logo
مرحبا
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


حفظ معلومات الدخول

[ ]
[ ]
[ ]
القائمة الرئيسية
استطلاع الرأي

هل تلبي حاجتك من المعلومات والثقافة العلمية ؟؟؟

إلى حد كبير

تلبي الحاجات

متوسطة المعلومات

لا تلبي

هذا الإستطلاع خاص بالإعضاء فقط

التصويتات: 10
إستطلاعات سابقة
المتواجدون
الزوار: 4, الأعضاء: 0 ...

أكثر عدد تواجد : 7
(الأعضاء: 0, الزوار: 7) في 02 Apr : 02:00

الأعضاء: 267
مرحباً بالعضو الجديد: فرات
الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 14
انفرادي: 14

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 5998
انفرادي: 4785

الموقع ...
المجموع: 8682
انفرادي: 5843
صندوق المحادثة
عليك تسجيل الدخول لإضافة المشاركة ، من فضلك سجل دخولك و إذا كنت غير مسجل يمكنك التسجيل من هنا


  العراق الدوائية 28 Aug : 04:37
الاخ ali ibrahim
اهلا وسهلا بك مرة ثانية
  ali ibrahim 17 Aug : 00:20
مشكور على الترحيب
  العراق الدوائية 05 Jul : 03:45
تم نشر العدد السابع من مجلة العراق الدوائية
  العراقي 26 Jun : 06:16
السلام عليكم
  العراق الدوائية 17 Jun : 06:12
عن قريب جدا إن شاء الله سيصدر العدد السابع من مجلة العراق الدوائية
  العراق الدوائية 17 Jun : 06:11
متى يصدر العدد الجديد من المجلة؟
shamra
البابونج صيدلية كاملة تعتلي عرش الربيع كل عام
د.مظفر أحمد الموصلي
أستاذ النباتات الطبية المساعد
جامعة الموصل

قليلة هي النباتات التي حافظت على التواصل وعبرت على جسور الزمن الممتدة بين الماضي والحاضر، ومعدودة تلك النباتات التي نالت قدراً من الشهرة كما ناله نبات البابونج ، واسمه العلمي
Chamomile recutita وهو ينتمي لعائلة Asteraceae (العائلة المركبة) ، إن كلمة Chamomille اشتقت من كلمتي Chamos وتعنى Ground أي الأرض وMelo وتعنى Apple أي تفاح فهو تفاح الأرض. وتختلف أسماؤه بين بلد وآخر فيسمى في اللغة العربية بابونج Babunnej وفي الانكليزيةChamomile وفي اللغة الكردية بيبون ويسمى عين القط، حدق البقر، بابونج البقر ، كافورية ، شجرة مريم (في فاس) ، أقحوان ، نوار الربيع (الجزائر) وعنصيف (اليمن) أما داوود الأنطاكي فسماه ألبيسون .

الحضارات والبابونج
اكتسبت عشبة البابونج عبر القرون سمعة جيدة بوصفها دواءً عاماً لأغلب الأمراض ، وفي علم الأساطير يستخدم كتعويذات رخاء لجذب المال ، ويستحم به لجذب الحب ، ويضاف الى البخور ليحدث حالة الهدوء في التأمل، ولإحداث النوم عند حرقه لوحده ، ولإزالة اللعنات وافساد السحر ، وأخذ الناس يتعلمون عن أسلافهم ما تعلموه من فوائد الأعشاب على نحوعام والبابونج بصورة خاصة ، ويضيفون إليه خبرتهم الخاصة ، وعندما أخذت الحضارات القديمة ترسخ جذورها أخذ الطب الشعبي يزداد تقدماً ورسوخاً ، وبدأ الأطباء والعشابون والباحثون يسجلون معلوماتهم وتجاربهم منذ فجر الحضارة وحتى اليوم . حيث استخدم الأطباء القدماء عدداً كبيراً من النباتات في علاج المرضى وحظي البابونج وهو السيد في طب الأعشاب بمكانة مرموقة قروناً طويلة ، وما زال ......

1. حضارة ما بين النهرين : تعود هذه الحضارة الى (8000 ق-م) وان المعلومات المتعلقة باستخدام النباتات الطبية في بابل القديمة كانت تسجل على الاسطوانات الحجرية والطينية والألواح ، مدون عليها أكثر من (250 نباتاً) منها البابونج . ونسب المؤرخ هيرتسفيلد زهرة البابونج إلى الفن الآشوري وأطلق عليها الوردة الآشورية وذلك لانتشارها انتشاراً واسعاً على العديد من التحف والمنحوتات الآشورية ، فقد ظهرت في منحوتة الملك الآشوري سنحاريب الثاني (750 ق-م) وهو يرتدي البدلة الملكية المزخرفة والمزينة بها .
2. الحضارة الصينية : تعود إلى سنة (2700 ق-م) فقد ظهر كتاب الأعشاب الكبير الذي يعد أول كتاب طبي للأعشاب فيه زهرة البابونج .
3. الحضارة الفارسية : كتابهم الديني (زاندفستا) وهو مرجعهم الطبي ، شاعت زهرة البابونج في هذه الحضارة ، وكلمة بابونك أو بابونه هي فارسية الأصل .
4. الحضارة اليونانية : وتعود الى القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد ، وأهم من تناولوا البابونج في أعمالهم من هذه الحضارة ، الرئيس بليني وهو طبيب ، من كتاباته الواسعة جاءت في استخدام البابونج وانه أحد الأعشاب الممتازة وانه أعطي فوق العناية الطبية لآلهة الطب عند الإغريق ، وجالينوس الذي ألف كتاب العقاقير المبسطة وشرح فيه أكثر من عقار طبيعي مستخرج من البابونج .
5. الحضارة الرومانية : استحدثت معالمها من الحضارات السابقة ، وشاع في فنونهم نبات البابونج وأشهر علمائهم ديوسقوريدس (78 ق-م) مؤلف كتاب المادة الطبية الشاملة على أكثر من (500 نبات) طبي وعطري وعقار معدني منها البابونج كعلاج للحميات .
6. الحضارة الاسلامية :-
- ابن سينا (الحسين بن عبد الله) (370-428 هـ) : له كتاب القانون في الطب الذي دُرِّس في جامعات أوربا لمدة ستة قرون ، وصف البابونج بأنه نور الاقحوان إذا يبس .
- ابن البيطار (عبد الله ابن احمد المالقي) (646هـ) : اشهر كتبه مفردات الطب الذي ترجم الى اللاتينية لاحتوائه على أكثر من 2000 عقار طبي معظمها من أصل نباتي منهاالبابونج الذي وصفه بأنه مساعد هضمي جيد ومنشط .
7. الحضارة الاوربية :-
ازدادت شعبية البابونج خلال القرون الوسطى وذلك عندما استخدمه الناس لعلاج علل طبية عديدة كدوار البحر ، والأعصاب ، وآلام الأطفال ، وأمراض الجلد .
8. العصرالحديث :-
في بداية الحرب العالمية الاولى عام (1914 م) قل إنتاج مصانع الأدوية الكيميائية الألمانية وذلك بسبب تحولها الى مصانع لخدمة الحرب ولوازمها ، مما أضطر ألمانيا الى الرجوع الى الأعشاب المنسية للاستعاضة بها عن الأدوية الكيميائية المفقودة ، فعمدت الى زراعتها لتلافي هذا النقص وهي أول مرة في تاريخ الزراعة يشتغل العلماء والباحثون بدراسة الأعشاب البرية وطرائق زراعتها واستثمارها وفقاً للقواعد الزراعية العلمية المتطورة، فانتشرت زراعتها ومنها البابونج منذ ذلك الحين في ألمانيا. وهي تستهلك سنويا أكثر من 800 طن من أزهار البابونج المجففة . وحديثاً وبوساطة البحوث أتضح ان البابونج يملك تطابق خواص مسكنة ومضادة للالتهابات ، والبكتيريا ، والحساسية مؤيدة بذلك سمعة حسنة احتفظ بها واصبح من أكثر الأعشاب الطبية شعبية ، وأوسعها استعمالاً ، وفي عام 1987 اختاره اتحاد العطارين الألمان أفضل عشب طبي من بين الأعشاب الطبية ويستخدم في أوربا لعلل الجهاز المعدي الامعائي . وتؤكد تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) إن 80% من سكان العالم يستعملون البابونج للحماية من الامراض وفي الدول الافريقية يرتفع هذا المعدل ، وينعم باستعمال واسع خاصةً في أوربا والولايات المتحدة ، بوصفه شراباً منعشاً ، وتقدر نسبة استهلاكه بأكثر من مليون كوب يتناول منه في العالم يومياً وذلك لفوائده المريحة والمنومة ، وربما يجعله العشب الأكثر استهلاكاً على نحو واسع .

طرائق تصنيع الأدوية من أزهار البابونج
إن المواد الشافية في أزهار البابونج لا تنفرد بجزء واحد له علاقة خاصة بموضع معين من الجسم ، دون أن يكون له تأثير آخر في غيره كما هو الحال في الأدوية الصناعية المتوفرة في الصيدليات ، بل إن يد الخالق جمعتها في عشبه واحدة بمزيح يستحيل على الإنسان أو مصانعه أن تأتى بمثله ، ولذلك كانت هذه الأزهار تحوي من المواد الفعالة الشافية ما يجعلها مفيدة في مداوة أمراض مختلفة، وإن تغيرت طرائق استعمالها بما يقتضيه المرض المعالج . وعلى مدار أكثر من عشرين عاماً وبالاستعانة بالأبحاث العلمية تم تحديد العديد من الاستخدامات التجارية للبابونج ، وأثبتت الميكانيكيات الصيدلانية للفعالية العلاجية ، ولصنع الأدوية من عشبه البابونج طرائق متعددة بعضها سهل بسيط يمكن عمله في المنزل ، دون خبرة سابقة ، وبعضها الآخر صعب ومعقد ويحتاج صنعه إلى معلومات دساتير الأدوية وأدوات خاصة لتحضير المستحضرات الصيدلانية ،
وأهم الطرائق هي :
1. عصير أزهار البابونج : لتحضيره تجمع أزهار البابونج الطازجة وتفرم أو تدق بهاون حجري وهذا الأفضل ، ثم توضع في قطعة من الشاش ثم يصفى منها العصير باليد أو بالمكابس الخاصة ، على أن يحفظ عصيرها في أوانٍ زجاجية أو فخارية تغطى فتحاتها بغطاء محكم لا ينفذ منه الهواء ، ويمكن حفظه في مثل هذه الأواني في الثلاجة لمدة أسبوع كامل دون أن يصاب بفساد أو يفقد خواصه ، ويلاحظ أن عصير العشبة يختلف عن عقارها المجفف لأن الكثير من المواد العلاجية تتكون في العشبة أثناء جفافها، فيختلف بذلك تركيبها الكيميائي عن مثله في العصير المستخرج منها وهي طازجة غضه ويعمل من العصير المركبات الآتية :
- شراب أزهار البابونج : يصنع من طبخ العصير مع الماء والسكر أو العسل وهذا أفضل .
- عسل أزهار البابونج : يحضر بغلي العصير بضعف كميته من عسل النحل لبضع دقائق ، يرفع أثنائها الزّبد المكوّن فوقه ، ويعبأ بعد ذلك بالزجاجات ، ويستحب استعمال هذه الطريقة في معالجة الأمراض الصدرية "أمراض الرئة على اختلاف أنواعها" .
- مرهم أزهار البابونج : يعمل بغلي العصير في كمية من الفازلين أو زبدة الحليب غير المملحة لطرد أكبر كمية ممكنة من الماء فيه، ويستعمل لمعالجة الجروح الموجودة في الأماكن التي تعسر معالجة الجراح فيها كالقسم الأسفل من الساق فتندمل بعد وقت قصير .
وكمسعف للجرب وكعامل حماية من التشققات الجلدية ولدغات الأفاعي والرضوض ، ويقلل كريم البابونج من الـEczema بدرجة عالية بالمقارنة مع الأدوية المعالجة لها ، وللسعات الحشرات والجروح وللتهيج الشرجي والفرجي .

2. صبغة أزهار البابونج: الصبغة Tincture في التعبير الطبي تعني دائما الدواء محلولاً في كحول نقي أو مشروب روحي لا تقل نسبة الكحول فيه عن 20-40 % ويمكن تحضيرها من الأزهار الغضة والمجففة ، توضع الكمية المحددة منها مقطعة في زجاجة ويضاف إليها الكمية المناسبة من الكحول ، ثم تسد سداً محكماً وتترك في مكان لا تقل حرارته عن (15-20)مْ لمدة ثلاثة أسابيع على أن ترج الزجاجة أثنائها مراراً عديدة ، ثم تصفى المحتويات بقطعة شاش وتعصر جيداً لاستخراج السائل كله منها ، وتحتفظ الصبغة بمفعولها لمدة بضعة أعوام ، ولكن يستحسن تجديدها كل عام وتستخدم في علاج الخناق وللأمعاء الهيوجة والأرق والتوتر والتهاب الملتحمة "العيون المتعبة ، وفي النوع المسمى "عين الثور" من البابونج صبغة نباتية صفراء ، تستخدم كثيراً في صنع الشامبو وصبغات الشعر الصفراء .

3. زيت أزهار البابونج : ويصنع بالطريقة التي تصنع بها الصبغة نفسها، بالاستعاضة عن الكحول بزيت نقي من زيت الزيتون أو سواه ، وبإطالة مدة نقع الأزهار فيه إلى أربعة أسابيع ، يوضع المنقوع منها أثناء النهار في الشمس ، ثم يصفى كالصبغة، ويمكن الإحتفاط بهذا الزيت لمدة أقصاها عامٌ واحدٌ فقط .

4. مسحوق (باودر) أزهار البابونج : ويعمل من دق أزهار البابونج الجافة في هاون من الفخار أو الحجر إلى أن تنعم تماماً ، ويستعمل عادة ضمن الحبوب أو بمزجه مع كمية من العسل أو الحليب أو عصير الفواكه أو مع جرعة من الماء ، ويستعمل أيضاً للشم لتسكين التهاب الجيوب الأنفية وعلاجها ، ولمعالجة الزكام المحتقن والزكام المزمن المنتن ، وينثر فوق الجروح والقروح (التي لها قيح ورائحة) والتي في الفم أيضاً ، والجيوب المتقيحة في العظام والتهاب الأظافر وذلك لإزالة الإفرازات والالتهابات الصديدية (القيحية) والروائح الكريهة ويساعد على شفائها. وهو يحوي عوامل مخفضة لسكر الدم والدهون الكلية فيه .

5. شاي أزهار البابونج : يحضر بطريقة المستحلب أو النقيع وذلك بإضافة نصف ملعقة من الأزهار الجافة لكل فنجان "زجاجي أو فخاري غير معدني" ماء ساخن ، ثم يغطي ويترك ليصفى بعد (10-15) دقيقة وهي أفضل الطرائق لاستخراج أكبر كمية ممكنة من مادة "الآزولين" وغيرها من المواد النافعة الأخرى الموجودة فيه ، ولا تستعمل هنا طريقة الغلي لأنها تؤدي إلى تبخر الزيوت العطرية والتي تناسب العقاقير الصلبة كالجذور، ويشرب الشاي المحضر وهو دافئ غير حار جداً لأنه بهذه الحالة يهيج جدار المعدة ، والأفضل شربه "على الريق" وإذا كان المطلوب تعاطيه ثلاث مرات في اليوم فيؤخذ للمرة الثانية قبل ساعة من الغداء ، وللمرة الثالثة عند النوم ، أي عندما تكون المعدة خالية من الطعام .

ويلاحظ أن زيادة كمية الأزهار (شاي قوي) أو الكمية المشروبة منه بأكثر مما يجب تسبب القئ . أما الشاي المعتدل فهو مقوٍّ ، وملطف للحمى ، وهو يملك الخواص المضادة للالتهابات والمعقمة وكثيراً ما يستخدم ضد الجروح والالتهابات . إن شاي البابونجChamomile Tea من مشروبات الأعشاب الآمنة تماماً في أغلب الأحيان ، ويعد مشروباً تقليدياً للأوربيين كالشاي ، والقهوة ، واستعملوه بأنواع واسعة الأشكال وجرعة المنتجات . كما أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي بينت انه يملك تأثيرات ضد المغص في القناة الهضمية ، حيث أن شرب كوب منه (3-4) مرات يومياً كافٍ للتخلص منه، وأيضاً يملك تأثيرات ضد التشنج المعوي فهو يمكن أن يساعد على منع التداخلات العضلية غير المرغوب بها خاصةً في القناة المعوية لذلك أستخدم لمعالجة التشنجات العصبية المؤدية إلى المغص المعوي، ويمتلك فقط (10-15) جزءً من الزيت الأساس ولكن إذا استخدم لمدة طويلة فسيمتلك القوة في التأثير العلاجي لمعظم مكونات الزيت ،
واهم استعمالاته :
أ. مزيلاً لآلام الدورة الشهرية الشديدة وذلك لخصائصه الفريدة في منع تشنج العضلات ، ويعد أفضل علاج مهدئ للأعصاب المشدودة ، والمزاج المضطرب لذلك فهو مفيد في حالات الأرق لمفعوله المسكن للأعصاب .
ب. مقشعاً طارداً للديدان ومليناً ، ومدرراً ، وله الخواص المرققة (المخففة) للدم .
ج. أفضل مطهر ومشفٍ لالتهابات جوف الفم والبلعوم وذلك باستعماله كغرغرة لاحتوائه على مواد مطهرة ومضادة للعفونة ، ويستعمل أيضاً ، لآلام الروماتيزم ، والأرق ، والسيلانات المهبلية ، وتقيح ما حول الأظافر والتهاب الأذن .

د. مشهياً ومنشطاً هضمياً ، ومزيلاً للحموضة ، ويستخدم لعلاج عسر الهضم والتخمة . ويعد تأثيره المهدئ ذا قيمة كبيرة في عملية الهضم ، إذ أن الاضطراب النفسي كثيراً ما يؤدي إلى التأثير في إفرازات المعدة ، واستخدم في المعالجة المثلية الطبية كعلاج شعبي لعسر الهضم . ولعلاج داء المفاصل والروماتزم .

هــ. لإزالة المغص الناتج عن تقلصات المرارة والتهاباتها ومهدئاً "مسكناً فعالاً"، ومساعداً لاسترخاء العضلات والأعصاب . وفي الولايات المتحدة الأمريكية يؤخذ منه بجرع قليلة ليعطي تأثيرات كبيرة في النوم والراحة .
ز. طارداً للذباب والنواميس "البق" وذلك بوضعه على مناطق الجلد كالوجه والقدمين بسبب رائحته المحببة والشبيهة برائحة التفاح التي تنفر منها هذه الحشرات ، وأيضاً لعلاج التهاب الغدة النكفية واللوزتين . وطارد للغازات ومفيد لدوار البحر ومدر للطمث وملين .

ح. مهدئاً للأعصاب ، مساعداً على النوم ، ومرخياًَ ، ومضاداً للالتهابات .

ط. لإزالة القلق ، وللتخلص من آلام التعب أو الإجهاد والإرهاق ويمكن إضافة (300) مل منه إلى ماء حمام الطفل لمساعدته على النوم .

6. حمامات أزهار البابونج : وتستعمل حمامات قدميه ساخنة بمستحلب الأزهار المضاف إلى ماء الحمام (أربع حفنات من الأزهار في لتر وربع ماء) لمعالجة الصداع ، ويستعمل ساخناً مساءً قبل النوم ، وتجفف بعده القدمان وتلفان بالصوف لإثارة العرق فيهما ، وتعد حمامات البابونج من أفضل المسكنات للآلام عامة كآلام المفاصل ، وكذلك لعمل حمام نصفي لتخفيف آلام البواسير وتنظيف الأيدي والأرجل كثيرة التعرق .

7. غسول بمستحلب أزهار البابونج : ويعمل بنسبة ملعقة كبيرة من الأزهار لكل لتر من الماء الساخن "ويستحسن أن لا تصل درجة حرارته إلى درجة الغليان" ثم تصفيته بعد خمس دقائق للاستعمال كدوش مهبلي لمعالجة إفرازات المهبل البيضاء أو النتنة ولغسل داخل الأنف المصاب بتقيح الجيوب والرائحة الكريهة، في حالة آلام الأسنان وتقيحات اللثة ولمنع الروائح الكريهة الناتجة عنها . إن عصير البابونج والغسول والغرغرة تستعمل خارجياً لمعالجة الالتهابات الجلدية .

8. التبخير بأزهار البابونج : ويعمل بالبخار المتصاعد من مغلي الأزهار للاستنشاق لمدة ربع ساعة مع تغطية الوجه وذلك لمعالجة التهاب المسالك الهوائية (الأنف ، الحنجرة ، القصبة الهوائية ، بحة الصوت ، السعال) أو لتهبيل الأذان وتسكين آلامها أو رمد العين المصابة أجفانها بالتهاب الغدد الدهنية ومفيد للزكام ويستعمل ضد الالتهابات الجلدية كالأكزيما والقروح أو الأنف المصاب بالدمل في مدخله أو أرنبته، وفي تقليل البلغم ، ومعالجة حمى الكلأ أو ربو الحشائش وللربو والتهاب القصبات . وأيضاً في عمل حمام للوجه وذلك لقدرته على التغلغل في مسام الجلد واقتلاع ما بها من رواسب دهنية وأتربة وأوساخ ، كما انه يساعد إلى حد كبير في التخلص من الرؤوس السوداء التي تظهر في البشرة الدهنية أو تصاحب الإصابة بحب الشباب وتكسب البشرة منظرا سيئاً .

9. كيس أزهار البابونج : ويعمل بتسخين كيس مملوء بالأزهار الجافة فوق موقد حار لمعالجة آلام الأذن ، أو الوسائد الصغيرة المملوءة بالأزهار بعد تسخينها لمعالجة آلام الروماتيزم ، والآلام العصبية الموضعية وذلك بوضع الوسادة فوقها .

10. التكميد بأزهار البابونج : ويعمل بتغطيس منشفة أو قطعة قماش مماثلة لها في مستحلب الأزهار إلى أن تتشرب المحلول وتتشبع منه ثم ترفع وتلف حول الجزء المراد معالجته ومن فوقها قطعة من نسيج صوفي تغطيها تماماً . ويستعمل لالتهاب الأظافر والقروح والنّملة ولسعة الأفعى وكذلك الحشرات السامة وقال الرازي : إن كمادته تستخدم لتسكين أوجاع الكلى ، واستعمله الأوربيون لعلاج تقيحات الأسنان واللثة وآلامها ونزفها ، وآلام العصب الوركي "عرق النسا" .
11. الدخان المتصاعد من حرق النبات ككل يعمل على طرد البعوض والحشرات الأخرى من المنزل أي كبديل آمن للمبيدات الحشرية.
12. يستعمل المستحلب مخففاً ساخناً بدرجة (37)مْ لحقنه داخل الشرج "حقنه شرجية" وذلك لمعالجة الإمساك المعند أو آلام المبيض والتشنجات في أسفل البطن (بروستات ، مثانة ، رحم…الخ ) ويحقن ببطء .
13. لمفعوله المطهر الذي يفوق مفعول مياه البحر المالحة ينصح بعمل لبخة (عجينة) منه بصفة متكررة على مكان الإصابة وذلك لتسكين الآلام ومساعدة زوال العدوى في حالات الالتهابات الموضعية (الدمامل والخراريح) وتورم الأنسجة والجروح الملوثة (تحضر العجينة بدق الأزهار بالهاون ثم يضاف إليها قليل من الماء المغلي) . ومن الأفضل دائماً أن تستعمل أزهار البابونج من الداخل أيضاً عند استعمالها من الخارج ، فعندما يعالج المريض بالحمامات أو الغسول أو المكمدات من الخارج يستحسن أن يستعمل في الوقت عينه العقار نفسه من الداخل إذا كان مناسباً وإلا فعقار آخر مناسب كعلاج داخلي (شاي ، مسحوق ، .. الخ) وهذا أضمن للفائدة .
تداخل البابونج مع النباتات والأدوية :
من الفوائد الأخرى للبابونج تداخله مع النباتات والأدوية وذلك لإعطاء مفعول مضاعف يضاف لمفعولها .
وأهم هذه التداخلات هي :
1. يستخدم نقيعه مع النعناع لعلاج الإسهال الشديد وخاصة عند الأطفال ومع مستخلص التفاح لعلاج الإسهال الأخضر عند الأطفال ومع عرق السوس والجزر وبلسم النعناع لعلاج إسهال الأطفال الرضع .
2. يخلط مع أكليل الجبل والكراويا ويدعى هذا الخليط بالمخلوط الذهبي لمعالجة سوء الهضم .

3. يستخدم مخلوطاً بالخطمى لعلاج أورام المعدة والمريء والتهاباتها وتقلصاتها .
4. يستخدم مستخلصه الكحولي في تثبيط نمو القوباء والفايروسات الجلدية.
5. يتداخل مع الأدوية التي تحوي مضادات ضد تخثر الدم مما يزيد من تأثيرها ، ومع أدوية الوصفات الطبية التي تحفز النعاس مما يضاعف ويزيد من تأثيرها ، وكذلك مع الأدوية التي تتكون بفعل الإنزيمات المنتخبة من الكبد نفسها والتي تعمل على تحطيم البابونج وإطلاق المركبات الفعالة في الدواء مما يزيد من فعاليته .

6. Kamillosan Liquid هو الغسول الفموي للبابونج (المحضر من 15 قطرة غسول بابونج في 100 مل ماء) ، الذي يستخدمه الأشخاص المصابون بالسرطان عند تعرضهم لأشعة UV لأنه يمنع شدة الالتهابات للأغشية المخاطية الفموية عندهم أو يقلل منها .

وقفة لطيفة :
حصل الباحث سعد غائب عبد الوهاب عبد الرحمن الرحماني من الشركة العامة للأدوية / سامراء على شهادة الدكتوراه في عام 2006 عن أطروحته الموسومة (دراسة فنية اقتصادية لإنتاج نبات البابونج الألماني Matricaria recutita L. وأهميته الدوائية في العراق) من جامعة الموصل - كلية الزراعة والغابات وبإشراف الأستاذ المساعد الدكتور عباس حمودي البطاح من جامعة الموصل والدكتور ذياب عبد محمد أحمد السواح الباحث العلمي الأقدم في الشركة العامة للأدوية / سامراء ، والأطروحة جيدة ورائعة لأنها تتحدث عن واقع النباتات الطبية في العراق والبابونج على وجه الخصوص ، نحن نتمنى أن تتحول هذه الأطروحة إلى واقع حال عملي .
 
حقوق الطبع ©محفوظة لـوزارة الصناعة والمعادن / العراقتصميم LaYtH SidDiQ
معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 424
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1176 لسنة 2008