أ.د فرج محمد عبد الله مدير عام شركة أدوية نينوى نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا يعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سنتمتراً ويمكن أن يبقى في الأرض مدة ثلاث سنوات ، بعدها يفقد خواصه وفاعليته . وتقطف أوراقه الخضراء وتجفف في الظل . والأوراق هي الجزء المستعمل من النعناع . ويتم الحصول على زيته العطري بتقطير الأوراق والأطراف المزهرة على البخار . العناصر الفعالة 1 . المنثول Menthol والذي يعطى النعناع رائحة حشيشية منثولية 2 . بوليكون Pulegone 3 . الباينين Pinene 4 . السينول Cineol 5 . ميثون Methone 6 . ليمونين Limonene 7 . ايزوفاليرت Isovalerate 8 . ميثايل أستيتMethylacetate
الآلية التي يعمل بها النعناع يعمل كمرخٍ للعضلات الملساء ويعمل بنفس الآلية لعقار البابافرين Papaverine حيث يمنع دخول أيونات الكالسيوم إلى داخل الخلية العضلية الملساء ويسبب ارتخاءها وبذلك يزيل التقلصات المؤلمة التي تظهر على شكل مغص في منطقة البطن .
الخصائص العلاجية 1. من أهم الخصائص العلاجية للنعناع هو استعماله لمعالجة مرض تهيج القولون (Irritable Bowel Disease) إذإن أعراض هذا المرض هي المغص وانتفاخ البطن مصاحبة للغازات وتناوب الإسهال والإمساك . إن زيت النعناع يزيل التقلصات والمغص وله تأثير طارد لأرياح البطن ( يزيل النفخة ) ومزيل لعسر الهضم . والجرعة كبسول يحتوي زيت النعناع (2 , . مل) مخفف بزيت فستق العبيد (1 - 2 ) كبسولة يومياً تؤخذ قبل الأكل ويبلع مع كمية من الماء ويستعمل لمدة 2 - 3 شهر عند الضرورة .كما إن الكبسولة لا تمضغ لأن هذا الزيت يؤدي إلى تخدش الفم والمريء . ولقد أثبتت الدراسات أن زيت النعناع لا يسيطر على أعراض تهيج القولون فقط بل يؤدي في كثير من الحالات إلى اكتساب المريض الشفاء التام . 2. ينشّط عمل حويصلة المرارة والكبد فيساعد على إذابة حصاة المرارة كما نجده في مستحضر الراوتنكس (Rautinex) وهو نتيجة مفعول الباينين (Pinene) الموجود في زيت النعناع والذي يساعد على إذابة حصاة الكلية فهو مدرر ومفتت للحصى والرمل . 3. يستعمل النعناع إستعمالاً واسعاً لمرضى الكوليرا والإسهالات ، كما أنه يمزج مع المسهلات لكي يزيل بعض آثارها ، كما أنه يزيل الدوران والإحساس بالمرض والإستفراغ . 4. يلعب النعناع دوراً في رفع درجات الحرارة في داخل الجسم وإحداث التعرق . 5. يستعمل شاي النعناع للمرضى الذين يعانون من خفقان القلب . 6. كما أن النعناع يهدئ نوبات السعال الحاد المزعجة . 7. يكافح نوبات الصداع والشقيقة موضعياً أو شرباً . 8. يوقف نوبات الأرق ويسهل النوم . 9. يزيل البقع الداكنة على الجلد ويبيض لون البشرة .
التأثيرات الجانبية : 1. يمنع في حالات الحميات وعند وجود استعداد للقيء لأنه يثيره ويزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش . 2. حرقة معدية . 3. حكة شرجية . 4. يتحسس المريض للمنثول ويظهر على شكل طفح جلدي - صداع تباطىء ضربات القلب - ورجفة في العضلات وترنح .
الحالات التي لا يعطى فيها الدواء : التحسس من مادة المنثول .
المستحضرات الطبية المستعملة حالياً والتي تحتوي مركبات النعناع :- 1. كولبيرمان ( Colpermin ) ويحتوي على 0،2 مل من زيت النعناع مخفف بزيت فستق العبيد . 2. مينتك ( Mintic ) وبنفس التركيبة أعلاه . 3. يدخل النعناع في مركبات كثيرة ويخلط مع مضادات الحموضة ( Antacids ) . 4. كذلك في كبسول تفتيت الحصاة الكلويّة ويدعى ( Rautinex ) . 5. كذلك في العلك ليعطيها طعماً ويسهل الهضم ويمنع الحموضة والتخمة . - الملحوظات : ذكره العلماء العرب والمسلمون، قال داؤد الإنطاكي في التذكرة : الغوذنج ( النعناع ) يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل منع الطعام من أن يحمض ، ويسَكن وجع الأسنان ويقوي القلب وينبغي أن يجفف في الظل لتبقى قوته عطرية . كما يستخدم كمهدئ لهيجان الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد في علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوي وآلام الحيض ويستعمل كغرغرة للأسنان كما يستعمل لعلاج التهابات الثدي بالنسبة للممرضات .