Logo
مرحبا
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


حفظ معلومات الدخول

[ ]
[ ]
[ ]
القائمة الرئيسية
الضعف الجنسي ... أسبابه وعلاجه
الدكتور الصيدلاني فرج محمد عبد الله
مدير عام شركة أدوية نينوى
Erectile - dysfunction

عَرَّفت منظمة الصحة العالمية (WHO) الضعف الجنسي بأنه (عجز مستمر عن تحقيق و/ أو مواصلة انتصاب العضو الذكري بصورة كاملة لتحقيق جماع ٍ جنسي مشبع) . فالعجز الجنسي كان هو التعبير الشائع حتى تاريخ انعقاد مؤتمر استحداث الاتفاق الجماعي للمعهد القومي للصحة عام 1992 والذي أوصى باستبدال تعبير (العجز الجنسي) بتعبير الضعف الجنسي (Erectile dysfunction)
حيث إن التعبير الأول يؤثر في الجانب المعنوي والنفسي للرجل كونه يفهم باستحالة العودة إلى الرجولة وهذا معناه انتهاء الحياة بالنسبة للرجل .
بعض الحقائق التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار :-
1- الضعف الجنسي يصيب ما يقرب من 150 مليون رجل في أنحاء العالم .
2- يصاب 52% من الرجال بين 40 و70 سنة بدرجة من درجات الضعف الجنسي (حسب دراسة أجريت في أميركا) .
3- من المتوقع إضافة 900.000 حالة جديدة سنوياً .
4- إن الضعف الجنسي لا يلاقي التشخيص والعلاج بصورة كافية في الوقت الراهن .
هل الضعف الجنسي قابل للعلاج :-
يمكن علاج 95% تقريباً من حالات الضعف الجنسي علماً أن 90% من الرجال المصابين بالضعف الجنسي لا يبادرون بالذهاب إلى الطبيب لخجلهم 10% فقط من الرجال المصابين هم الذين يبادرون بالعلاج ويزورون الطبيب بصورة سرية .
المضاعفات الاجتماعية للضعف الجنسي :-
تتراوح درجة الضعف الجنسي بين ضعفٍ بسيطٍ ومتوسطٍ وشديدٍ (فقدان تام للقدرة الجنسية) ، وهذا يمكن أن يؤدي إلى :-
1- شعور بعدم الثقة بالنفس عند مرضى الضعف الجنسي .
2- قلق في الأداء .
3- اكتئاب .
4- توتر وضعف عصبي .
5- تأنيب للذات .
6- اضطراب في العلاقة الزوجية .
وأحياناً تؤدي الأعراض أعلاه إلى تعقيد المشكلة أكثر وأكثر .
ما الذي يسبب الضعف الجنسي :-
بعض المختصين يعتقدون أن حوالي 80% من حالات الضعف الجنسي ناتج عن حالات جسدية (عضوية) في حين تمثل العوامل النفسية والانشغال بالعمل اليومي المزدحم 20% إلا أنه في كثير من الأحيان تكون العوامل العضوية والنفسية معاً مسؤولة عن هذا الخلل الوظيفي .
الأسباب العضوية :-
1- أمراض الأوعية الدموية :-
تصلب الشرايين (Atherosclerosis) وضغط الدم المرتفع (Hypertension) وارتفاع الكولسترول في الدم (Hypercholestrolaemia) كلها عوامل مؤثرة في تدفق الدم من وإلى العضو الذكري .
2- أمراض القلب أو الأزمات القلبية .
3- مرض السكري ، حيث يحدث السكري تلفاً في الأعصاب وتلفاً في الأوعية الدموية المغذية للعضو الذكري .
4- الأمراض العصبية مثل إصابات الحبل الشوكي والتصلب المتعدد للأعصاب وتلف الأعصاب الناتج عن إدمان الكحول .
5- اضطرابات الهرمونات :-
التستو ستيرون (testosterone) أي الهرمون الذكري في الدم .
6- الاختلاطات الجراحية :-
مثل العمليات الجراحية المتعلقة بسرطانات القولون والمعي والمستقيم والبروستات .
7- العلاج الإشعاعي على منطقة الحوض حيث إن ذلك يؤدي إلى تلف الأعصاب والأوعية الدموية المغذية للعضو الذكري .
8- الحوادث : كإصابات الحبل الشوكي وكسر في عظام الحوض .
9- التأثيرات الجانبية للأدوية :
أ‌- أدوية تخفيض الضغط الدموي مثل الأنديرال (Propranolol)
ب- أدوية سرطان البروستات مثل الأستروجين (Estrogen)ومضاد الهرمون الذكري سايبروترون أسيتيت
Cyproterone acetate
جـ- دواء القرحة المشهور بالتاكاميت (Tagamet)

الأسباب النفسية :-
1- توتر العلاقة الزوجية .
2- الضيق المالي .
3- الانشغال التام بالعمل .
العلاج قبل اللجوء إلى الأدوية :-
1- ممارسة الرياضة حيث إن قلة ممارسة الرياضة تؤدي إلى ضعف جنسي فكما هو معلوم أن ممارسة الرياضة تؤدي إلى إفراز هرمون السعادة الذي يفتح آفاقاً جديدة للنفس والحياة .
2- ترك التدخين حيث إن الرجال المدخنين عرضة للإصابة بالضعف الجنسي أكثر من غيرهم ، فالتدخين يمكن أن يقلص حجم الخصيتين وبالتالي يقلل من إفراز الهرمون الذكري .
3- تجنب التناول المفرط على المدى الطويل لتعاطي الكحول حيث إنه يؤدي إلى تلف الأعصاب والكبد ويوقف إنتاج الهرمون الذكري المهم في عملية الانتصاب .
4- إتباع برنامج غذائي لإنقاص الوزن بغية تقليل نسبة الدهون في الدم (الدهون الثلاثية والكولسترول) .
5- معالجة التوتر النفسي .
6- إمنح نفسك عطلة منتظمة وفي جو ملائم ولفترة مناسبة .
الخيارات العلاجية :-
1- المشورة الطبية والعلاج النفسي بالمهدئات البسيطة في بعض الحالات
2- علاج الهرمونات وذلك بإعطاء حقن من الهرمون الذكري تستوستيرون بصورة منتظمة وباستشارة طبيب مختص .
3- تناول أدوية خاصة وهي من مثبطات الأنزيم (PDE-5 inhibitors) مثل Cialis وLevitra و Viagra.
4- العلاج بالحقن الموضعية مثل حقن إبرة البابافرين (Papaverine) في العضو الذكري مباشرة حيث يدوم مفعولها أربع ساعات .
5- العلاج عن طريق القناة البولية / التناسلية .
6- العلاج بأجهزة الشفط والأجهزة الكهربائية المصنعة لهذا الغرض .
7- جراحة زرع جهاز تعويضي .
وتتم معالجة معظم الحالات بالأدوية نظراً للتطور الكبير الذي طرأ على هذه الأدوية مما خفف من عوارضها الجانبية كالصداع والحموضة والتأثير على البصر وغيرها . ولهذا السبب سنركز لما تبقى من المقالة على الأدوية المستخدمة في علاج الضعف الجنسي .
مثبطات الأنزيم
(Phosphodiestrse)5 (PDE-5 inhibitors):-
وتشمل:-
1- سلدينا فيل Sildinafil ويسمى تجارياً فياكرا Viagra . وينتج في شركاتنا تحت اسم ساماكرا فيناكرا.
2- تادالافيل (Tadalafil) ويسمى تجارياً (Cialis) .
3- فاردينافيل (Vardenafil) ويسمى تجارياً Levitra.
إن هذه الأدوية تثبط عمل الأنزيم PDE-5 مما يؤدي إلى تجمع مادة cGMP والتي تؤدي بدورها إلى غلق الصمام السفلي للقضيب وفتح الصمام العلوي لإحداث تدفق دموي في العضو الذكري وبالتالي امتلائه بالدم وانتفاخه وانتصابه .
الحالات التي لا تستخدم فيها هذه الأدوية :-
1- انخفاض ضغط الدم (Hypotension) حيث إن هذه الأدوية صنعت أصلا لخفض ضغط الدم الشرياني ولكن تم ملاحظة تأثير جانبي مشترك لدى جميع المرضى الذين استخدموا هذا العقار وهو زيادة الانتصاب مما دفع العلماء إلى ترك الاستخدام الأول والتركيز على الفائدة الجنسية ؛ حيث حقق مستحضر(الفياكرا) والذي أنتج من قبل شركة (فايزر الأمريكية) مئات الملايين من الدولارات بل ربما المليارات، لهذا فإن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم ممنوعون من استخدام هذا الدواء لتسببه في انخفاض خطير في ضغط الدم والذي من المحتمل أن يسبب صدمة لجهاز الدوران .
2- كذلك لا يستخدم هذا العقار بالتزامن مع استخدام مرضى الذبحة الصدرية أدوية تحتوي على النايتريت مثل ايزورديل isordil فقد يسبب ذلك صدمة ً لجهاز الدوران أيضاً .
3- لا تستخدم هذه الأدوية لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع شديد في ضغط الدم حيث إن هذه الأدوية تسبب هبوطاً خطيراً في ضغط الدم قد يؤدي إلى جلطة دموية قلبية أو دماغية .
4- وكذلك فإن هذه الأدوية لا تستخدم عند المرضى الذين تعرضوا لجلطة دماغية أو قلبية خلال الستة أشهر الأخيرة ، أو الذين يعانون من ذبحة صدرية غير مستقرة (unstable angina pectoris) .
التأثيرات الجانبية :-
1- حموضة شديدة عند نسبة عالية من المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية وقد يصاحبها قيء .
2- صداع نتيجة لتوسع الأوعية الدموية في منطقة الرأس .
3- احمرار الوجه نتيجة لتوسع الأوعية الدموية في منطقة الوجه .
4- اختلاطات في النظر وارتفاع ضغط العين مع احمرار العينين المصاحب للألم .
5- احتقان الأنف .
6-انتصاب مستمر مؤلم(priapism )
7- التحسس من الدواء .
الاستخدام :-
1- الفياكرا 50 -100 ملغم : ساعة قبل الحاجة لون الحبة أزرق (ينتج من قبل شركة نينوى باسم vinagra)
2- التادلافيل 10 -20 ملغم : ثلاثون دقيقة قبل الحاجة لون الحبة أصفر إنتاج شركة ليلي (lilly ).
3- فاردينا فيل 10 -20 ملغم :
25 - 60 دقيقة قبل الحاجة لون الحبة برتقالياً شركة باير (Bayer).
ملاحظة :-
الاستخدام الحديث للفياكرا هو في علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي (Pulmonary hypertension)
وأخيراً فإن العودة إلى الأعشاب يقر بنجاحه الكثيرون من خلال التجربة ، فالفائدة كبيرة من استخدام الجرجير والعسل والتمر والزنجبيل والمأكولات البحرية والتي عادةً ما تستخدم كخلطات والتي يطلق عليها البعض الفياكرا الإسلامية .
 
حقوق الطبع ©محفوظة لمجلة العراق الدوائية / العراق تصميم Omar A.Alani
معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 424
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1176 لسنة 2008