Logo
مرحبا
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


حفظ معلومات الدخول

[ ]
[ ]
[ ]
القائمة الرئيسية
جهاز المناعة تأثير الدواء والغذاء
د.فلاح عبد جميل
ر.اطباء اقدم -شركة ادوية نينوى

11-73.jpg















يمتلك جسم الإنسان والحيوانات الفقارية جهاز مناعة يتكون من شبكة من الأنظمة والخلايا المتعددة  والجزء الأهم في هذه المنظومة الدفاعية هي خلايا الدم البيض .
 
ووظيفة هذا الجهاز الدفاع عن الجسم و التصدي  للكائنات الغازية التي تغزو الجسم  وتسبب له التهديدات الصحية  ومنها المايكروبات. 
 

و تغزو المايكروبات الجسم عن طريق اختراق خط الدفاع الأول للجسم وهو  الجلد أو عن طريق مداخل الجسم  أيضا مثل العين أو الأنف أو الأذن أو الفم، أو من خلال الفتحات التناسلية أو البولية أو قد تتواجد على سطح الجلد. 

 فإذا ما حدث اختراق عن طريق الجلد أو  من أي من مداخل الجسم فعند الاختراق من الفم مع الغذاء أو الشراب  إلى الجهاز الهضمي فيتصدى له اللعاب في الفم و حامض الهيدروكلوريك الموجود في المعدة الذي يقضي على معظم المايكروبات المهاجمة. 

 وأما الأهداب والدموع وإفرازات الأذن والشعيرات في الأذن  تقوم بصد المهاجمين من العين أو الأذن ، أما ما يدفع  المهاجمين عن طريق الجهاز التنفسي فان الشعيرات و المخاط المبطن للأنف والجهاز التنفسي إضافة إلى السعال والعطاس فتقوم بمنع أو طرد المهاجم إلى خارج الجسم ، والإفرازات المخاطية من الجهاز التناسلي والبولي تمنع المكروبات من الدخول. 


 وهذا الجهاز الدفاعي هو من النعم التي وهبها اللـه للإنسان ، وإذا تم الاختراق من أي من هذه الخطوط الدفاعية رغم الحواجز فان الجسم سيسلك طرقاً دفاعية أخرى للقضاء على المهاجمين. 

11-74.jpg




 ولا يقتصر عمل الجهاز المناعي على المايكروبات وإنما يقوم باستكشاف أي جسم غريب عن أنسجة الجسم  ليعمل على التخلص منه كما يحصل في  عملية  زرع الكلى.  ومع كل هذه الدفاعات أحيانا تتحايل المهاجمات لتحدث تهديدات صحية  في أماكن مختلفة من الجسم فتحدث الالتهابات مثلا، وتتحايل المايكروبات على المضادات الحيوية التي نتناولها للقضاء عليها، فتغير من تركيبتها لتصبح عديمة الفائدة فتحصل مناعة للجسم , ومع ذلك لا يترك جهاز المناعة هذه المهاجمات تعيث  في الجسم فسادا وإنما يستعيد قوته فيتصدى لها. 


أحيانا يصاب الجسم  بالوهن كما يحدث في الشيخوخة أو عند تناول الأدوية التي تضعف جهاز المناعة مثل المخدرات ومثبطات المناعة immunosuppressive drugs .


و في حالات زرع الأعضاء مثل الكلى حيث يتم إعطاء الأدوية المثبطة للمناعة للسيطرة على الرفض للجسم الغريب المزروع  . وكما يحدث في بعض الأمراض مثل الذئبة الحمراء والروماتويد ومرض نقص المناعة الايدز وأمراض المناعة الذاتية وفي الصدفية.
 

11-75.jpg









  مناعة فطرية ومناعة مكتسبة يعمل جهاز المناعة بنظامين مختلفين في الجوهر ولكن بتنسيق وتعاون مع بعضهما:

 المناعة الفطرية innate immunity :  يعمل  جهاز المناعة الطبيعية غير المتخصص بأربع آليات دفاعية أساسية:  

- حواجز ميكانيكية تمنع دخول الأجسام الغريبة للجسم أو تكاثرها داخله.هذه الحواجز تبدأ من الجلد والأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأعضاء التناسلية والعيون ومستوى الحموضة العالي في المعدة(ph). 

- عناصر بيوكيميائية مذوبة مثل : الليزيزيوم وهو أنزيم يخترق جدار خلية الميكروب و الأنترفيرون وهو بروتينات  تفرز من الخلايا التي تلتصق مع  الجرثومة حيث يتم استيعابها من خلايا سليمة تتواجد قرب الخلايا الجرثومية وتجعلها مستعدة  لمقاومة العدوى بالمايكروب.

 - بروتينات بلازما الدم تصد  المايكروبات  عن الجسم  ولها نشاط محفز للخلايا البالعة والخلايا الفاتكة . - الخلايا البالعة اللمفية وهي خلايا متخصصة في بلع وهضم المكروبات ولها دور مهم في مهاجمة الخلايا السرطانية.


  المناعة المكتسبة acquired immunity :  يتم اكتسابها من قبل الكائن الحي  خلال حياته اثر تعرضه لأنواع  المايكروبات  والأجسام الغريبة، وتعمل  بطريقة متخصصة إذ إن كل جسيم  من جسيماتها  يستطيع العمل ضد عامل ممرض خاص ووحيد خلافاً للمناعة الطبيعية التي هي متشابهة عند أفراد نوع معين أما المناعة المكتسبة فتختلف من فرد لأخر وفق عامل الحصانة المناعية المكتسبة  اللقاحات التي مر بها جسم كل شخص على انفراد وبحسب المايكروبات التي تعرض لها خلال حياته.   


 وهنالك ميزة أخرى تضاف للمناعة المكتسبة وهي قدرتها على إنتاج ذاكرة مناعية تظهر عندما يهاجم جسم الإنسان  بنفس الجسيم الغريب للمرة الثانية فيقوم بمهاجمته والقضاء عليه.

تتألف خلاياها من  الخلايا اللمفاوية
T  ,and, B  .
  


11-76.jpg

 نقص المناعة:

  نقص المناعة الأولية: في هذه الحالة لا يعمل جهاز المناعة بصورة جيدة أو غير موجود منذ الولادة وأحيانا لا يظهر إلا في عمر متقدم.

 نقص المناعة الثانوية: وتكون مكتسبة عن طريق العدوى أو تناول الأدوية  المثبطة لجهاز المناعة.  

  أمراض المناعة الذاتية autoimmune diseases : 

 منها مرض التصلب اللويحي MULTIPLE SECLEROSIS  يحدث نتيجة وجود خلل في الجهاز المناعي فيتم مهاجمة المادة المغلفة العازلة للعصب الميلين مما يؤدي إلى خلل في نقل العصب للمعلومات الواردة من الدماغ إلى أعضاء الجسم الأخرى.


 الحساسية:  هي اضطراب في لعاب وسوائل الجسم الحارسة لمداخل الجسم مثل الأنف بحيث لا تنتج أجسام مضادة تنعكس على الجهاز التنفسي  فيصاب بالحساسية والبرد.
 

 الأدوية والأغذية المقوية لجهاز المناعة:   تناول الفيتامينات A , B, C, E, الموجودة في الحمضيات والموالح والجزر والبطاطا. 
تناول المعادن مثل الحديد والزنك الموجودة في الخضر الطازجة والمطبوخة مثل السبانخ والبقدونس والفواكه والأسماك.
-  وتناول البصل والثوم وحبة البركة والزنجبيل. 
- تناول غذاء متوازن يحتوي البروتينات نصفها حيواني مع تناول زيوت نباتية وألبان.
- عدم تناول الكحول وعدم التدخين وعدم الإكثار من المضادات الحيوية  والأدوية دون الحاجة لها.
- شرب كمية كافية من الماء يوميا.
- ممارسة الرياضة والتمشي في الهواء الطلق وممارسة العبادات والقناعة النفسية.



  الأدوية المثبطة لجهاز المناعة:  
 هنالك الكثير من الأدوية التي تضعف جهاز المناعة منها مضادات السرطان وأدوية أخرى.  

1-  الكورتيزونات corticosteroids : 
- البردنيزولون:  هو من مثبطات المناعة القوية يستعمل للحد من الرفض في زراعة الأعضاء ، ويستعمل في علاج السرطانات وحالات الربو والحساسية وأمراض أخرى. 
- سايكلو سبورينCICLOSPORIN:   له تأثير ضار على الكليتين وله دور فعال في عمليات منع رفض الأعضاء المزروعة.


  2-ANTIPROLIFERATIVE مضادات الانشطار الخلوي:   

 إن تناول مثل هذه الأدوية يضعف جهاز المناعة ويجعل الجسم عرضة للاختراق من المهاجمات الغريبة مثل المايكروبات  فيصاب الجسم بالوهن المناعي والكثير من الالتهابات.

  - ازاثايوبرين AZATHIOPRINE: هو عقار يعطى في حالات  زرع الأعضاء وفي حالات أمراض  المناعة الذاتية   يسبب هبوط في توليد خلايا الدم  لذلك يكون الشخص عرضة للالتهابات ويكون عرض للإصابة بالنزف تحت الجلد ويسبب خللاً في وظائف الكبد.
  - مايكوفينوليت موفيتيل    MYCOPHENOLATE MOFETEL:  هو عقار يعطى في حالات  زرع الأعضاء ويسبب  هبوطاً في توليد خلايا الدم  لذلك يكون الشخص عرضة للالتهابات ويكون عرض للإصابة بالنزف تحت الجلد.

-
  سايكلو فوسفامايد: لا يستعمل كثيراً كمثبط للمناعة ولكن يستعمل كثيراً في علاج الليمفوما وسرطان الدم الليمفاوي والسرطانات الصلبة .



  3- مغيرات المناعة الأخرى IMMUNOMODULATING DRUGS :

- أنترفيرون ألفا INTERFERON  ALFA:     له خواص مضادة للسرطان الصلب والليمفوما ويستعمل لعلاج التهاب الكبد الفيروسي المزمن نوع B ,C  يثبط جهاز المناعة وهو يقلل من إنتاج كريات الدم ويسبب زيادة الدهون الثلاثية واضطراب الضغط .
- أنترفيرون بيتا  INTERFERON BETA:   يستعمل في علاج مرض التصلب اللويحي multiple seclerosis  الديسلوكين ALDESLEUKIN :  يقلص من حجم الورم السرطاني خاصة في سرطان الكلية. يسبب تسمم الكبد والكليتين ومثبط لإنتاج خلايا الدم .
 
حقوق الطبع ©محفوظة لمجلة العراق الدوائية / العراق تصميم Omar A.Alani
معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 424
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1176 لسنة 2008