Logo
مرحبا
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


حفظ معلومات الدخول

[ ]
[ ]
[ ]
القائمة الرئيسية
استطلاع الرأي

هل تلبي حاجتك من المعلومات والثقافة العلمية ؟؟؟

إلى حد كبير

تلبي الحاجات

متوسطة المعلومات

لا تلبي

هذا الإستطلاع خاص بالإعضاء فقط

التصويتات: 10
إستطلاعات سابقة
المتواجدون
الزوار: 5, الأعضاء: 0 ...

أكثر عدد تواجد : 7
(الأعضاء: 0, الزوار: 7) في 02 Apr : 02:00

الأعضاء: 267
مرحباً بالعضو الجديد: فرات
الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 36
انفرادي: 17

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 5935
انفرادي: 4732

الموقع ...
المجموع: 8580
انفرادي: 5772
صندوق المحادثة
عليك تسجيل الدخول لإضافة المشاركة ، من فضلك سجل دخولك و إذا كنت غير مسجل يمكنك التسجيل من هنا


  العراق الدوائية 28 Aug : 04:37
الاخ ali ibrahim
اهلا وسهلا بك مرة ثانية
  ali ibrahim 17 Aug : 00:20
مشكور على الترحيب
  العراق الدوائية 05 Jul : 03:45
تم نشر العدد السابع من مجلة العراق الدوائية
  العراقي 26 Jun : 06:16
السلام عليكم
  العراق الدوائية 17 Jun : 06:12
عن قريب جدا إن شاء الله سيصدر العدد السابع من مجلة العراق الدوائية
  العراق الدوائية 17 Jun : 06:11
متى يصدر العدد الجديد من المجلة؟
shamra
اختبار جديد لعلاج مرض السكري
ترجمة - هيئة التحرير

أمضى باحث وقتاً طويلاً في دراسة مرض السكر في مدرسة UT الطبية الجنوبية الغربية ويقوم الآن بإجراء اختبارات بشرية لعلاج جديد يقول انه قد يكون له أعراض جانبية اقل من علاج الأنسولين الاعتيادي .
ويحذر (الدكتور روجر أنكر) المدير السابق لمركز توكستون لبحوث السكري في مدرسة UT الطبية الجنوبية الغربية بان الطريقة الحديثة التي جرت على الجرذان المصابة بالسكر نوع (1) قد لا تساعد الإنسان حيث قال : انه لا يمكن الادعاء ما لم تتم الاختبارات .
وستعتمد الاختبارات باستخدام اللبتين (وهو هرمون طبيعي تفرزه الخلايا الدهنية) على نتائج التجارب التي قام بها فريق أنكر البحثي والتي نشرت في جريدة علمية رئيسية .
ويصف البحث المعنون (اللبتين هو العلاج الوحيد للسكري نوع (1) المعتمد على الأنسولين) الدراسات التي أجريت على الفئران المصابة بالسكري وتشير الجريدة إلى البحث بأنه اكتشاف ذو اهتمام استثنائي .
إن العمل الجديد هو استطلاع للبحث المنشور عام 2008 من قبل فريق أنكر الذي قدم تقريراً عن الفئران والجرذان المصابة بالسكر وقد تم تحويرها جينيا لتقوم بإنتاج اللبتين الإضافي وتنمو بدون أنسولين .
إن التحوير الجيني ليس اختبار على الإنسان لذا قام فريق أنكر بتجربة العلاج على الفئران باستعمال تقنية معروفة لدى الإنسان وهي حقن اللبتين بواسطة محقنة . حيث يقول أنكر اليوم إن اللبتين لم يعالج الفئران فحسب ولكنه عالجها وبدون ظهور بعض الأعراض الجانبية المألوفة لدى الإنسان الذي يعالج بالأنسولين .
ويقول الباحث أنكر الذي يقوم بأبحاث عن مرض السكر منذ أكثر من 50 سنة أن البحث اليوم أكبر بكثير لأن البحث الأخير كان مجرد أكاديمي . وإن هذا البحث يمكن ترجمته إلى أشياء مفيدة للإنسان أما البحث الآخر فلا يمكن أن يترجم إلى أشياء مفيدة .
إن أول طلب أذن قدمه فريق أنكر بإجراء تجارب على الإنسان بعد عام من الآن على الأغلب وان المستشفى مهيئة ولديهم خزين كامل من المتطوعين وقد هيئو التمويل المالي اللازم .

ويقول أنكر إن العائق الذي يقف أمام استمرار العملية هو جعل مصنعي اللبتين يعـــــــدون الدعم اللوجستي لضمان الانجاز ويعتقد أنكـــر أن هذا لم يحــدث بعــــد وسيتم خـلال ستـــة أشهــــــــر.
  والسـؤال هـــو :
ما الذي يجعل قضية اللبتين مجرد مفاجأة ؟ فمنذ عام 1921 عندما ربط الباحثون مرض السكر (النوع 1) بنقص الأنسولين افترض الأطباء بان العلاج الناجح الوحيد البديل للأنسولين هو مضاعفة الجرعة اليومية ويستعمل أكثر من مليون مصاب بالسكر النوع 1 الأنسولين في الولايات المتحدة .
والأنسولين تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس وهذه الخلايا مسؤولة عن مستوى السكر في مجرى الــــــــــدم ،
ولهذا الهورمون وظيفتين على الأقل:
" إذ انه بمثابة المفتاح لصمام الغاز المقفل فهو يجعل أنواع عديدة من الخلايا تمتص السكر من الدم لاستخدامه كوقود .
" كذلك يستقر الأنسولين في الاتجاه المعاكس للتقلب الكيميائي الحياتي الناتج من هورمون يدعى الكلوكوجون حيث يقوم هذا الهورمون بالإيعاز إلى خلايا الكبد لتفريغ المخزون من السكر إلى مجرى الدم لغرض تزويده بالوقود الذي يحتاجه وفي المستويات العليا يعطي الإشارة إلى الخلايا بتحويل الأحماض الامينية والدهون إلى وقود موعزا إلى الجسم بصورة رئيسية بحرق القوة العضلية والدهن .
وفي مرض السكر نوع 1 الذي يصيب حوالي مليون شخص في الولايات ا لمتحدة يقوم الجهاز المناعي للجسم بصورة خاطئة بالقضاء على خلايا بيتا وعلى قابلية الجسم لإنتاج الأنسولين .
ومن جانب يقول الدكتور أنكر انه بدون الأنسولين فان زيادة الكلوكوجون يحدث استهلاكا للقوة العضلية والدهن والتي تؤدي إلى ظهور أعراض الهزال والهلاك السريعة المقترنة بالسكر نوع 1 غير المعالج .
لكنه يقول إن جرعة الأنسولين المطلوبة لعلاج مرض السكر نوع 1 أعلى بكثير من التي تفرز بصورة طبيعية ولذلك فإنها تسبب أعراضا جانبية من ضمنها صعوبة تجنب التأرجح الكبير في مستويات السكر بالدم واحتمال زيادة تأثير الكولسترول السيئ على الأوعية الدموية في القلب ويبدو إن هذه المشاكل قلت في الفئران التي تم حقنها باللبتين حتى عندما أضيفت كمية قليلة من الأنسولين إلى العلاج .
ارتبط اللبتين الذي اكتشف عام 1994 بمدى واسع من وظائف الجسم التي تبدأ من السيطرة على الشهية وحتى تنظيم الدورة الشهرية ولاحظت دراسات رئيسية عديدة على قدرته بالتأثير على سكر الدم ، ولكن كان فريق أنكر هو الأول الذي لاحظ ما إذا كان يعمل بدون الأنسولين .
وكان الدكتور جيفري فريدمان الباحث الأول بتعريف اللبتين محرر البحث المنشور اليوم وبالنسبة إليه فإن الجزء الأكثر مفاجئة في البحث الجديد هو الإشارة إلى أن الجرعة القليلة نسبيا في اللبتين قد تكون لها خاصية علاجية وأضاف قائلاً : أنها نتيجة مثيرة للاهتمام .
وقامت إدارة المحاربين القدماء والمعهد الدولي لأمراض السكري والجهاز الهضمي والكلى وعدة متبرعين خاصين لتمويل بحث أنكر ، ولكنه مع خبراء سكري آخرين يتفق على أن اللبتين بعيدا بان يصبح علاج عملي . وتم الطلب من دكتورة باربرة خان وهي خبيرة للأمراض السكري في كلية الطب في هارفرد ، بان تكتب تعليقا من اجل دعم بحث أنكر الجديد .
ومن بين التحديات التي تواجه اللبتين تقول خان :
" بأن الوجبات التي تتناولها الفئران غالبا ما تكون بطيئة الهضم ، بينما يتناول الناس عدة وجبات في اليوم ، حيث إن مستويات اللبتين التي حافظت على ثبات مستوى سكر الدم عند الفئران ، وقد لا تكون قادرة على التعامل مع الارتفاع والانخفاض السريع لسكر الدم الذي يسببه نمط الأكل عند البشر .
" إن الفئران المستخدمة في الاختبارات يكون لديها نقص في اللبتين، ومعظم أمراض السكري نوع 1 لديها مستويات اللبتين اعتيادية وقد تُحدث كمية اللبتين الإضافية ، التي يحتاجها الجسم للسيطرة على سكر الدم عند الناس ، تأثيرات جانبية واضحة مضرة أكثر من الأمراض المتعلقة بالأنسولين .
" الكميات الإضافية من اللبتين قد تحدث هبوط في السكر ذات خطورة عالية ، وأيضا تجعل من الصعب إعادة مستويات سكر الدم العلنية إلى مستوياتها الطبيعية . وقالت خان بأن ادعاء أنكر بان اللبتين قد يقلل خطر مرض الشريان التاجي على افتراضات وسلسلة من الأسباب التي لم يتم إثباتها على البشر .
بالرغم من كل ذلك تقول خان بأنه قد تكون هناك قيمة للعلاج باللبتين لمرض السكري لو تم إثبات نتائج أنكر على البشر أو ربما استخدامها مع الأنسولين، وقالت انه قد يقلل الشهية أو يقلل كمية الأنسولين التي يحتاجها مرض السكري .
ولكن الطريقة الوحيدة لاكتشاف ذلك هي باختباره . وأضافت قائلة (سأقول انه يجب اختباره ولكن بحذر شديد) ، وتوافق هي وخبراء آخرين بأنه غير المحتمل أن يساعد اللبتين الناس مع السكري نوع 2وهو الذي يصيب الناس ذوي الوزن الزائد والذين ظهرت لهم مقاومة لكل من اللبتين والأنسولين . وبغض النظر عن هذه القضايا لا يشرح بحث أنكر لماذا اللبتين (أو شيء آخر في الفئران المعالجة باللبتين) عندما يعمل اللبتين للتعامل مع مهام الأنسولين الرئيسية : الحصول على السكر من مجرى الدم إلى العضلات وخلايا الشحوم ، وأكد أنكر (نحن لانعرف جواب على ذلك) .
ما هو السكري في الحقيقة ، السكري هو أمراض عديدة تصيب 23 مليون شخص في الولايات المتحدة وتتعلق جميعها بهورمون الأنسولين ومشاكل قدرة الجسم على استخدام السكر كوقود . إن أنواع السكر الأكثر شيوعاً هي السكري نوع 1 يصيب من 5 إلى 10% من هؤلاء المصابين بالسكري ويحدث عندما يقتل جهاز المناعة للجسم بصورة خاطئة خلايا البنكرياس المصنعة للأنسولين .
وغالباً ما يظهر عند الأطفال ويسمى بسكري الأطفال وقد يظهر في البالغين ويعد السكري نوع 1 مميتاً ما لم يتم معالجته . ولا يمكن منعه وفقدان قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين ليس لها علاقة بالغذاء وعلاجه الوحيد هو حقن الأنسولين أو زرع البنكرياس .
مرض السكري نوع 2هو الأكثر شيوعا حيث يشكل 95% من جميع الحالات .
وغالباً ما يصيب الكبار ذات الوزن الزائد ونادراًً ما يوجد عند الأطفال ، السكري نوع 2 إما أن يكون الجسم لا ينتج ما يكفي من الأنسولين أو بطريقة ما تقلل الدهون الزائدة قدرة الجسم على استخدام الأنسولين . وإذا لم يتم علاجه فقد يؤدي مرض السكري نوع 2 إلى مشاكل خطيرة في الدورة الدموية والتي بدورها قد تؤدي إلى فشل الأعضاء وبتر الأطراف والموت وبالإمكان علاج مرض السكري نوع 2 بنجاح بإتباع الحمية الغذائية والتمارين والأدوية المتناولة عن طريق الفم .

أهمية الأنسولين :
بدون مساعدة الأنسولين للخلايا لامتصاصه للكلوكوز فإن مستويات عالية خطيرة من السكر تبقى في الدم والتي قد تؤدي إلى مضاعفات في الأعضاء الأخرى .
كيف يعمل الأنسولين؟
الكلوكوز هو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم .
يفتح الأنسولين الخلايا فور وجود الكلوكوز .
تأخذ الخلايا الكلوكوز وتحرقه للحصول على الطاقة .
تأثيرات الكلوكوز الزائد على الجسم .
قد يسبب الكلوكوز الزائد في الأوعية الدموية للعين إلى تضبب الرؤية أو العمى .
تبدأ الخلايا بحرق الشحوم والعضلات عند عدم وجود كفاية من الكلوكوز كمصدر للطاقة .
الكميات العالية من الكلوكوز التي تطرحها الكلية قد تكبح قدرة الأعضاء على تصفية الفضلات مما يؤدي إلى فشل في الكلية .
قد يؤذي الكلوكوز العالي الأوعية الدموية للأعصاب مما يؤدي إلى تضرر العصب وفقدان الشعور عند الأطراف .

المصدر مركز السيطرة
على الأمراض الوقائية
 
حقوق الطبع ©محفوظة لـوزارة الصناعة والمعادن / العراقتصميم LaYtH SidDiQ
معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 424
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1176 لسنة 2008